السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

14

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 )

الامتزاج على الأقوى . وإذا كان الباقي دون الكرّ ينجس الجميع ؛ المقدار المتغيّر بالتغيّر والباقي بالملاقاة . ( مسألة 14 ) : الكرّ له تقديران : أحدهما بحسب الوزن والآخر بحسب المساحة : أمّا بحسب الوزن : فهو ألف ومائتا رطل بالعراقي ، وهو بحسب حقّة كربلاء والنجف المشرّفتين - التي هي عبارة عن تسعمائة وثلاثة وثلاثين مثقالًا وثُلث مثقال - خمس وثمانون حقّة وربع ونصف ربع بقّالي ومثقالان ونصف مثقال صيرفي ، وبحسب حقّة إسلامبول - وهي مائتان وثمانون مثقالًا - مائتا حقّة واثنتان وتسعون حقّة ونصف حقّة ، وبحسب المنّ الشاهي - وهو ألف ومائتان وثمانون مثقالًا - يصير أربعة وستّين منّاً إلّاعشرين مثقالًا ، وبحسب المنّ التبريزي يصير مائة وثمانية وعشرين منّاً إلّاعشرين مثقالًا ، وبحسب منّ البمبئي - وهو أربعون سيراً وكلّ سير سبعون مثقالًا - يصير تسعة وعشرين منّاً وربع منّ . وأمّا بحسب المساحة : فهو ما بلغ مكسّره - أعني حاصل ضرب أبعاده الثلاثة بعضها في بعض - ستّة وثلاثين شبراً على الأحوط وإن كان الأقوى « 1 » كفاية بلوغه سبعة وعشرين . ( مسألة 15 ) : الماء المشكوك الكرّية إن علم حالته السابقة يبنى على تلك الحالة ، وإلّا فالأقوى عدم تنجّسه بالملاقاة وإن لم يجرِ عليه باقي أحكام الكرّ . ( مسألة 16 ) : إذا كان الماء قليلًا فصار كرّاً وقد علم ملاقاته للنجاسة ولم يعلم

--> ( 1 ) - الأحوط بلوغه ثلاثة وأربعين شبراً إلّاثمن شبر ، بل لا يخلو من قوّة .